السيدة أليعازر

سيلفيا بلاث 1932-1963

فعلتها مجددًا

سنة كل عشر

أنجح بها—

.

نوعٌ من معجزة تمشي، بشرتي

براقة كمصباحٍ نازي،

رجلي اليمنة

.

ثقالة ورق،

وجهي بلا تعابير، كتان

يهودي ناعم.

.

انزع المنديل

يا عدوي.

هل أُروع؟–

.

الأنف، تجاويف العينين، طقم الأسنان الكامل؟

النفس النتن

سيختفي خلال يوم.

.

قريبًا، قريبًا، اللحم

الذي تناوله كهف القبر

سيكون في مسكنه علي.

.

وسأكون امرأة مبتسمة.

أنا ثلاثينية فقط.

ومثل القط لدي تسع مرات لأموت.

.

هذه المرة الثالثة

أي قذارة

أن أفنى كل عقد

أي مليون خيط.

الحشد المتطاحن

يتدافع ليراهم

.

يفضونني يدًا وقدمًا—

إثارة التعري العظيم

السادة، السيدات

.

هذه يداي

ركبتاي

قد أكون جلدًا وعظمًا،

.

مع ذلك، أنا نفس المرأة تمامًا.

كنت في العاشرة عندما وقع أول مرة

كان حادثًا.

.

في المرة الثانية قصدت

أن أجعله يدوم ولا أرجع أبدًا.

تأرجحت منغلقة.

.

كصدفة.

اضطروا للمنادة والمنادة.

ونزع الديدان عني كلآلئ دبقة.

.

الموت

فن، مثل كل شيء آخر

أمارسه باتقان استثنائي.

.

أمارسه ليُشعر مثل جهنم

أمارسه ليُشعر بأنه حقيقي

يمكنك القول، على ما أظن، أن لدي قرار.

.

من السهل فعله في زنزانة.

من السهل فعله دون أن أحرّك ساكناً.

هو العود

.

المسرحي في وضح النهار

الى المكان نفسه، والوجه

نفسه، والصرخة البهيمية الضاحكة نفسها:

.

“إنها معجزة!”

ذلك يذهلني.

هناك ثمنٌ

.

لكي أتجسّس على ندوبي، هناك ثمنٌ

للإنصات الى نبضات قلبي-

آه، إنه يدقّ حقاً!

.

وهناك ثمن، ثمن باهظٌ جداً

لكل كلمة، لكل لمسة

لبضع نقاطٍ من دمي

.

لخصلةٍ من شعري أو قطعةٍ من ثيابي.

هكذا إذاً سيدي الطبيب.

هكذا اذاً يا أيها العدو.

.

أنا تحفتكما

طفلتكما الذهبية الطاهرة

الثمينة

.

التي تذوب في صرخة.

أتقلّب وأحترق.

لكن لا تظنّوا أني أزدري قلقكم العظيم عليَّ.

.

رمادٌ، رمادٌ–

تلكزون وتهزّون.

لحمٌ، عظم، ما من شيءٍ هناك–

.

لوحُ صابونٍ،

خاتمُ زواج،

سنٌّ من ذهب.

.

سيدي الرب، سيدي إبليس

احذروا

احذروا.

.

من بين الرماد

سأنهض بشَعريَ الأحمر

وألتهم الرجال كالهواء.

بعض التفسيرات

هذه القصيدة هي واحدة من مجموعة من القصائد التي ألفتها سيلفيا بلاث في موجة مذهلة من الإبداع في خريف عام 1962. في ذلك الصيف انفصلت هي وزوجها تيد هيوز بعد سبع سنوات من الزواج. وجدت بلاث نفسها بمفردها مع طفلين صغيرين في قرية نورث تاوتون، ديفون، حيث اشترت هي و هيوز منزلا قديمًا. كان هيوز في لندن بشكل أساسي، حيث شرع في علاقة غرامية مع اسيا ويفيل. تم كتابة الكثير من أشهر القصائد التي نُشرت في نهاية المطاف في آرييل (1965) في كورت غرين في أعقاب هذه الأحداث الكارثية، على الرغم من أن الوقت الوحيد الذي استطاعت بلاث أن تكتب فيه كان بين الساعة الرابعة فجرًأ وحتى الثامنة صباحًا قبل استيقاظ أطفالها. خلال الأسبوع الأخير من شهر تشرين الأول قامت بتأليف 11 قصيدة، بما في ذلك المسودات الأولى لـ “Lady Lazarus”. تسجل هذه القصائد، مثل رسائلها من هذه الفترة، كيف تحولت حالتها المزاجية من الغبطة إلى اليأس، من الغضب الشديد إلى الإيمان المتحمس بقدرتها على “صنع حياة جديدة”، كما وضعت في لحظة من التفاؤل عند الكتابة لأمها في 16 أكتوبر.

يشير عنوان “السيدة أليعازر” إلى قصة العهد الجديد لقيامة إليعازر من بين الأموات على يد يسوع. وتشير بلاث في هذا السياق بصراحةً إلى تاريخ حياتها الذاتية. في صيف عام 1953، تناولت جرعة زائدة من الحبوب قبل أن يكتشفها أخوها وارن ووالدتها أوريليا. في منتصف القصيدة تشير بلاث إلى محاولة الانتحار هذه، وكذلك حادث السباحة التي كادت تودي بحياتها عندما كانت في العاشرة من عمرها. وتتوقع مقابلة ثالثة مع الموت ستقوم منها كطائر العنقاء. وفي الحقيقة، عام 1963 نجحت محاولتها الانتحارية.

ترجمها عن الإنكليزية: رافاييل لايساندر